Skip to main content
960x02 519cb314

    الشبكات اللاسلكية

    |

    هل فكرت يوماً كيف تتم عملية التواصل بين الاجهزة الإلكترونية؟ أو ما الذى يجعلنا ننتقل بين أجيال الشبكات لنصل الآن إلى الجيل الخامس؟ وما الذى يمتاز به هذا الجيل الأخير من الشبكات وما التغيير الذى يمكن أن يحدثه ليكون مختلف عن الأجيال السابقة؟

    تعمل الأجهزة عن طريق الشبكات اللاسلكية التى تبث موجات من مصدر ثابت إلى الأجهزة التى تدعم استقبال الموجات المرسلة لتغطى المنطقة المحيطة لتلقطها، وهي تنقسم إلى:
    • Analog Signals إشارات قياسية وهي موجات مستمرة
    • Digital Signals إشارات رقمية وهي إشارات معتمدة على نظام الثنائى (0,1)

    وفي وقتنا الحالي لا نستخم الإشارات القياسية في أنواع الإتصالات ويقتصر الإعتماد على الإشارات الرقمية لما فيها سرعة من نقل البيانات والإمان في التشفير، وبين نهاية القرن الماضي والقرن الحالي إنتقلت الإجيال لشبكات اللاسلكية إلى خمس أجيال:
    – الجيل الأول 1G تم إستخدمه بشكله النهائى عام 1982 والذى عن طريقة تم أستخدام المكالمات الصوتية فقط والتى تعتمد على الإشارة القياسية.
    – الجيل الثاني 2G والمسمى GPRS “خدمة حزمة الراديو العامة” ظهر عام 1990 حيث تم إعتماد GSM “الإتصال العالمي للإتصالات المتنقلة” والإنتقال من الإشارة القياسية إلى الإشارة الرقمية والذى تم إعتماد إرسال الرسائل النصية ثم الرسائل التى تحتوى على صور وفيديوهات ودعم الانترنت لأول مرة.
    – الجيل الثالث 3G تم إطلاقة عام 2003 وتطورت سرعة نقل البيانات في هذا الجيل من 2 ميجابت/ في الثانية إلى 14 ميجابت/ في الثانية لتوفر سرعة إنترنت عالية والتى ساعدت مستخدمي الهواتف إستخدام الإنترنت على هواتفهم لتحول شبكات الاتصالات من شبكات الهدف منها إجراء المكالمات إلى الاهتمام بسرعتها في تشغيل الإنترنت.
    – الجيل الرابع 4G وجد هذا الجيل بين عامي 2009 و2010 ولم يقدم تطويراً جوهري بل كان إمتداداً للجيل الذى سبقه، حيث تصل سرعة نقل البيانات إلى 100 ميجابت/ في الثانية، وهو يمتاز بأمان أكبر مقارنة بالأجيال السابقة.

    أما بخصوص الجيل الخامس 5G هو الجيل الجديد الذى بدأ الإعلان عنه العام الماضي 2018 والذى سيكون النواة لإنتشار إنترنت الأشياء وتطبيقاته بشكل كبير، ويمتاز بدعمه لكل أطياف الموجات، فهو يمتاز عن الجيل الرابع بسرعة إتصاله للحواسيب السحابية بطريقة أسرع وإمكانية إتصال الاجهزة بالشبكة بعدد أكثر، ولكن ما يعيبه هو مداه القصير مما يستوجب وجود العديد من الأبراج المرسلة لشبكة ويستخوف البعض من أن كثرت وجودها سيبب مشاكل صحيه جديدة بسبب الترددات المنبعثة من الموجات

    وهذا الجيل من الشبكات يساعد سرعة انجاز المعاملات المصرفية الرقمية ونقل البيانات ووصول المعلومات لما له سرعة في الحوسبة السحابية، وهي تساهم في تعزيز تجربة العملاء على المديين القصير والبعيد، وكل ما نقوم به الآن يمكن أن نفعله بشكل أسرع وأفضل في المستقبل كما ستوفر خدمات جديدة في هذا المجال.

    المصادر:
    الأجيال وعملية عمل الشبكات: https://bit.ly/2QC14fo

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *