معرض طرابلس الدولي في دورته الثانية والخمسين: حضور تقني يعزز الخدمات المصرفية
انطلقت فعاليات الدورة الثانية والخمسين لمعرض طرابلس الدولي في الفترة الممتدة من 16 إلى 21 أبريل 2026، على أرض المعارض بمدينة طرابلس، وسط مشاركة واسعة من مؤسسات وطنية وشركات محلية ودولية، عكست حراكاً اقتصادياً متجدداً وسعياً لتعزيز بيئة الأعمال وتبادل الخبرات في مختلف القطاعات.
ويُعد معرض طرابلس الدولي أحد أبرز التظاهرات الاقتصادية في ليبيا، حيث يجمع تحت سقفه قطاعات متعددة تشمل الصناعة والتجارة والتقنية والخدمات، ما يخلق مساحة حيوية للتواصل بين الشركات والجمهور، ويسهم في تعريف المواطنين بأحدث المنتجات والخدمات التي تلامس احتياجاتهم اليومية.
ضمن هذا الحضور الفاعل، شارك فريق شركة مسارات لتقنية المعلومات والخدمات المالية في فعاليات المعرض، لتقديم الدعم الفني والتوعوي لزبائن المصارف التي تعتمد على الأنظمة والخدمات الإلكترونية التي تطورها الشركة. وقد تواجد فريق مسارات داخل أجنحة المصارف المشاركة، ليقدم المساندة المباشرة للموظفين والزبائن على حد سواء.
وخلال أيام المعرض، عمل فريق الشركة على مساعدة زبائن المصارف في التعرف على الخدمات المصرفية الإلكترونية، وشرح آليات استخدامها بطريقة مبسطة، إضافة إلى الرد على استفساراتهم ومعالجة المشكلات التقنية التي قد تواجههم أثناء استخدام التطبيقات والخدمات الرقمية. وقد شكّل هذا التفاعل المباشر فرصة مهمة لتعزيز ثقة الزبائن في الحلول المصرفية الإلكترونية، وإبراز دور التقنية في تسهيل المعاملات المالية اليومية.
كما ساهمت مشاركة شركة مسارات في دعم جهود التحول الرقمي داخل القطاع المصرفي، من خلال تقريب الخدمات الإلكترونية من المستخدم النهائي، وتعزيز ثقافة الاعتماد على القنوات الرقمية في إنجاز المعاملات، بما يواكب التطورات العالمية في مجال التكنولوجيا المالية.
وتؤكد مشاركة شركة مسارات في معرض طرابلس الدولي على مكانتها كشريك تقني موثوق للقطاع المصرفي في ليبيا، حيث تواصل الشركة أداء دور محوري في تقديم وتطوير الخدمات الإلكترونية المصرفية لأكثر من 3.5 مليون مشترك، عبر شبكة واسعة تضم أكثر من 408 فرع مصرفي منتشرين في مدن ومناطق وقرى ليبيا. ويعكس هذا الانتشار حجم الثقة التي تحظى بها الشركة، ودورها المتنامي في دعم البنية التحتية الرقمية للقطاع المصرفي، والمساهمة في تسهيل حياة المواطنين وتعزيز كفاءة الخدمات المالية في مختلف أنحاء البلاد.
اترك تعليقاً